بريس نيوز
أرشيف المعرفة

قضية عدنان أعادت النقاش حول عقوبة الإعدام إلى الواجهة

عدنان و عقوبة الإعدام

44
بعد أن تم الكشف عن تفاصيل اختطاف و قتل الطفل عدنان من قِبل الشرطة المغربية، أصبحت القضية موضع تساؤل وسط الشارع المغربي، حول مصير المتهم. و عاد معها النقاش حول تطبيق حكم الإعدام إلى الواجهة من جديد.

بعد خمسة أيام من البحث المتواصل عن المشتبه به في قضية اختطاف و قتل الطفل عدنان، تمكنت عناصر الشرطة المغربية، من إلقاء القبض على المُتهم الذي يُشتبه في ارتكابه الجريمة. حيث توصلت عناصر الأمن إلى معرفة مكان دفن الجثة، بعد اعتراف المتهم باعتدائه جنسياً على الطفل قبل قتله ثم دفنه بالقرب من منزله.

و قد كشفت المديريىة العامة للأمن الوطني، أن عناصر الأمن بمدينة طنجة تمكنت من إلقاء القبض على شخص (24 سنة)، يُشتبه في ارتكابه جريمة القتل المُتعمد المقرونة بجناية الإعتداء الجنسي في حق الطفل عدنان (11 سنة)، حيث تبين أن المشتبه فيه يعمل في المنطقة الصناعية للمدينة.

و برزت المعطيات الأولية للقضية، و التي أشارت إلى أن المشتبه فيه، قام باستدراج الضحية إلى منزله مباشرة قبل الاعتداء عليه جنسياً، و من تم قتله و دفنه بالقرب من المكان الذي يقطن فيه المشتبه فيه. و للإشارة فإن هذا الأخير يقطن بنفس الحي السكني الذي يتواجد فيه منزل الضحية.

هذا و قد تم نشر صورة المتهم على نطاق واسع عبر منصات التواصل الإجتماعي، بعد أن رصدت كاميرات المراقبة المتواجدة بالحي السكني لقطات للطفل عدنان و هو يغادر المنزل برفقة شخص مجهول.

قضية عدنان (11 سنة) أثارت ضجة في أوساط الشارع المغربي، خاصة و أن البعض طالب بتنفيذ حكم الإعدام على المتهم، بعد النهاية المأساوية التي تعرض لها الطفل عدنان، حيث تم نشر هاشتاج  على مواقع التواصل الإجتماعي يطالب بتطبيق عقوبة الإعدام على المتهم (# الإعدام_لقاتل_عدنان).

و في ظل انقسام الرأي العام المغربي، بين مؤيد و معارض لتطبيق حكومة الإعدام، تبقى التساؤلات مطروحة حول إمكانية تأييد هذا المقترح، و الإبقاء على حكم الإعدام سارياً، باعتباره واحدا من الحلول الرادعة. في حين تسعى بعض الهيئات إلى التشبت بإلغاء عقوبة الإعدام، و هذا ما أكده الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، حيث شدد على منح الإنسان حق في الحياة، و أن الجرائم لا يمكنها أن تنتهي بمجرد تطبيق حكم الإعدام، واصفة إياها “بالحل العملي عديم الجدوى”.

و بالرغم من أن القانون المغربي لا يزال محتفظاً بعقوبة الإعدام، إلا أن آخر حكم تم تنفيذه كان منذ 27 عاما، بعدها ظل الحكم “معلقاً” منذ ذلك الوقت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.